إسرائيل توافق على مشروع استيطاني جديد في الخليل؛ والفلسطينيون يستنكرون التهديد بالطرد.
إسرائيل توافق على مشروع استيطاني جديد في الخليل؛ والفلسطينيون يستنكرون التهديد بالطرد.

وافقت السلطات الإسرائيلية على مشروع بناء مستوطنات في مدينة الخليل الفلسطينية، الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تُعيد إشعال التوترات في واحدة من أكثر مناطق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني توتراً. ويأتي هذا الإعلان بعد إلغاء اتفاقية تخطيط كانت قد أشركت السلطات الفلسطينية في بعض المشاريع بالمدينة.

يتعلق المشروع بمنطقة استراتيجية في الخليل، موطن عشرات الآلاف من الفلسطينيين ومجموعة صغيرة من المستوطنين الإسرائيليين المحميين بوجود عسكري كبير. كما تضم ​​المدينة المسجد الإبراهيمي، المعروف لدى اليهود باسم مغارة البطاركة، وهو موقع مقدس تتنازع عليه كلتا الطائفتين.

رحّب وزير إسرائيلي من اليمين المتطرف بالقرار، مصرحاً بأن البناء الجديد سيخلق "حقائق ملموسة على أرض الواقع". ويُستخدم هذا المصطلح غالباً في نقاش الاستيطان للإشارة إلى المشاريع التي من شأنها تعزيز الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة بشكل دائم.

من الجانب الفلسطيني، يدين المسؤولون المحليون المشروع باعتباره محاولة لزيادة الضغط على سكان المدينة. ويجادلون بأن توسيع البنية التحتية للمستوطنين قد يدفع المزيد من العائلات الفلسطينية إلى مغادرة بعض أحياء الخليل، التي تعاني أصلاً من قيود مرورية وتوترات متكررة.

لا تزال قضية المستوطنات الإسرائيلية إحدى أبرز نقاط الخلاف في الصراع. فقد دعمت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أو شجعت بعض مشاريع البناء، بينما يعتبر الفلسطينيون هذه المستوطنات عقبة رئيسية أمام إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في المستقبل.

تعتبر الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 مخالفة للقانون الدولي. وتعترض إسرائيل على هذا التفسير. ويُخشى أن يُؤجّج هذا القرار الجديد الانتقادات الدولية، وأن يُزيد من تعقيد فرص استئناف عملية السلام.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.