أفاد مصدر لبناني مطلع على الأمر أن الجيش الإسرائيلي تخلى أخيراً عن خطط ضرب المعبر الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا، في المصنع، وذلك بعد جهود وساطة قادتها الولايات المتحدة على وجه الخصوص.
قبل أيام قليلة، حذرت إسرائيل من أنها تدرس استهداف هذا الموقع الاستراتيجي، متهمة حزب الله باستخدامه لنقل الأسلحة. وقد أثار هذا التهديد مخاوف جدية، نظراً لأهمية الموقع بالنسبة للمدنيين.
يُعدّ معبر المصنع شرياناً حيوياً للتنقل بين البلدين، لا سيما بالنسبة للنازحين من القتال. ومنذ بدء التصعيد في لبنان مطلع مارس/آذار، أفادت التقارير بمقتل نحو 1500 شخص في غارات جوية وعمليات عسكرية إسرائيلية.
في مواجهة خطر الهجوم، صرحت السلطات السورية بأن الموقع لا يُستخدم لأغراض عسكرية وأعلنت إغلاقه مؤقتاً لتجنب الخسائر المحتملة في الأرواح.
في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، مع تبادل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والقتال البري في جنوب لبنان. ومع ذلك، فإن قرار إسرائيل عدم استهداف هذا المعبر يُظهر أثر الضغط الدبلوماسي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.