شنت إسرائيل غارات جديدة على إيران ليلة الأحد إلى الاثنين، مستهدفةً منشأة بتروكيماوية رئيسية في جنوب غرب البلاد، بالإضافة إلى عدة أهداف عسكرية. وتأتي هذه العملية رغم انتقادات الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب وفي سياق التوترات الشديدة بين البلدين.
بحسب السلطات الإسرائيلية، استهدفت الغارات مجمع ماهشهر للبتروكيماويات، في أول هجوم على البنية التحتية للطاقة الإيرانية منذ اتفاق وقف إطلاق النار السابق بين الجانبين. كما وردت أنباء عن استهداف مواقع عسكرية أخرى.
تأتي هذه العمليات الجديدة في أعقاب سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل. وتستمر الاشتباكات بين البلدين في تأجيج المخاوف الدولية بشأن خطر تصعيد إقليمي أوسع.
من جانب طهران، يتمسك المسؤولون الإيرانيون بمطالبهم الرئيسية لتحقيق أي تقدم دبلوماسي، وتشمل هذه المطالب رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد وإعادة الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
تطالب إيران أيضاً بالاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية. ولا يزال هذا المطلب أحد أبرز نقاط الخلاف في المناقشات الإقليمية.
في حين تتواصل الجهود الدبلوماسية لتجنب استئناف واسع النطاق للأعمال العدائية، تؤكد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على هشاشة الوضع. وتستمر المناوشات العسكرية بين إسرائيل وإيران في تقويض فرص خفض التصعيد في منطقة تعاني أصلاً من أزمات أمنية متعددة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.