أيرلندا الشمالية: هجوم بسكين يُشعل التوترات، والشرطة تدعو إلى الهدوء
أيرلندا الشمالية: هجوم بسكين يُشعل التوترات، والشرطة تدعو إلى الهدوء

ناشدت الشرطة في أيرلندا الشمالية الهدوء بعد هجوم بسكين في بلفاست أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة وأثار غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أُلقي القبض على مواطن سوداني واحتُجز للاشتباه في محاولته القتل في إطار التحقيق.

وقع الهجوم مساء الاثنين في شمال بلفاست. ونُقل الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، إلى المستشفى في حالة خطيرة. ووصفت السلطات الحادث بأنه عنيف للغاية، وتواصل تحقيقاتها لتحديد ملابساته بدقة.

سرعان ما اكتسب الحادث زخماً بعد انتشار مقطع فيديو للهجوم على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الفعل ووصفه بأنه "شائن"، بينما بدأت الدعوات للاحتجاجات تنتشر على الإنترنت.

رداً على تصاعد التوترات، صرّح نائب مفوض شرطة أيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، بأنه يتفهم مشاعر الخوف والغضب التي أثارها الهجوم. ومع ذلك، حثّ الجمهور على عدم نشر الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة.

أكدت السلطات أيضاً أن الهجوم لا يُعامل كعمل إرهابي في هذه المرحلة. وحذرت الشرطة من انتشار المعلومات المضللة التي قد تزيد من حدة التوترات في منطقة لا تزال فيها قضايا الهجرة حساسة للغاية.

يأتي هذا الحادث وسط أجواء متوترة بالفعل في المملكة المتحدة، والتي شهدت مؤخراً العديد من الخلافات والاحتجاجات المناهضة للهجرة. وشهدت أيرلندا الشمالية، على وجه الخصوص، أعمال شغب مناهضة للهجرة العام الماضي في أعقاب قضية جنائية بارزة.

دعا العديد من القادة السياسيين إلى ضبط النفس والوحدة ريثما يستمر التحقيق. وتأمل السلطات في منع هذا الهجوم من إشعال المزيد من الاضطرابات في منطقة لا تزال فيها التوترات الطائفية مصدر قلق بالغ.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.