بحسب مسؤول إيراني رفيع المستوى، قد تنظر إيران في إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة في محاولة لنزع فتيل الصراع في الشرق الأوسط.
وبحسب هذا المصدر، فقد أرسلت باكستان اقتراحاً أمريكياً إلى طهران، ويمكن لدول مثل تركيا أو باكستان استضافة محادثات محتملة.
تشكل هذه العناصر إحدى العلامات القليلة على الانفتاح الدبلوماسي، حتى مع استمرار السلطات الإيرانية في نفي أي مفاوضات مع واشنطن علنًا.
يتناقض هذا الموقف مع تصريحات الرئيس الأمريكي. دونالد ترامبوالتي تنص على أن المناقشات جارية وأن التقدم قد تم إحرازه.
وعلى الأرض، تستمر الأعمال العدائية: فقد شنت إسرائيل ضربات في طهران، بينما شنت إيران هجمات ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، تخطط الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في الخليج، ولا سيما من خلال نشر آلاف المظليين.
على الرغم من هذا التصعيد، فإن إمكانية إجراء مناقشات عبر وسطاء تشير إلى مسار محتمل لخفض التصعيد، حتى لو ظلت المواقف الرسمية ثابتة من كلا الجانبين.
يوضح هذا الموقف مدى تعقيد اللعبة الدبلوماسية، حيث يمكن أن توجد اتصالات خلف الكواليس على الرغم من الخطابات العامة المتوترة للغاية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.