إيران: النظام يشدد القمع وسط مخاوف من الانهيار الاقتصادي
إيران: النظام يشدد القمع وسط مخاوف من الانهيار الاقتصادي

بعد شهر واحد من بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تُكثّف إيران قمعها الداخلي لمنع أي معارضة، في حين يتدهور الوضع الاقتصادي بشكل حاد.

وبحسب العديد من المصادر ومنظمات حقوق الإنسان، فقد كثفت السلطات عمليات الاعتقال والإعدام ونشر قوات الأمن في الشوارع، وذلك لمنع ظهور حركات احتجاجية.

تشعر الحكومة بقلق بالغ إزاء التداعيات الاقتصادية للصراع، والتي تزيد من إضعاف اقتصادها المنهك أصلاً. ويخشى القادة من أن يعبّر السكان عن استيائهم بشكل أكثر صراحةً بمجرد توقف القصف.

وللحفاظ على السيطرة، أفادت التقارير أن السلطات عززت أيضاً إجراءات المراقبة والأمن، بل وذهبت إلى حد حشد المدنيين والشباب لإدارة نقاط التفتيش في مناطق معينة.

وعلى الرغم من مناخ التوتر هذا، لم تُشاهد حتى الآن سوى مظاهرات قليلة واسعة النطاق، ويعود ذلك على وجه الخصوص إلى التحذيرات الصارمة والمخاطر التي يتعرض لها المعارضون.

تهدف هذه الاستراتيجية إلى منع أي زعزعة للاستقرار الداخلي، في حين أن بعض القادة الغربيين، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامبأثار ذلك احتمال إضعاف النظام.

ومع ذلك، تُظهر السلطات الإيرانية ثقةً ويبدو أنها مصممة على الحفاظ على سيطرتها، على الرغم من الضغوط الخارجية والصعوبات الاقتصادية.

في هذا السياق، يخشى العديد من المراقبين أن تكون الفترة التي تلي النزاع هي الأكثر اضطراباً، مع ازدياد خطر التوترات الداخلية أو حتى الاشتباكات العنيفة.

وبالتالي، لا يزال الوضع في إيران يتسم بتوازن هش بين الضغط الخارجي وتعزيز الرقابة الداخلية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.