أعلن بيتر ماجيار، الفائز في الانتخابات في المجر، يوم الأربعاء أنه يمكن تشكيل حكومته بحلول منتصف مايو، مع إعطاء الأولوية لتنفيذ إصلاحات سريعة من أجل الحصول على مليارات اليورو من التمويل من الاتحاد الأوروبي.
يعتزم بيتر ماغيار، على رأس حزب "تيزا" (الاحترام والحرية)، استغلال فوزه الانتخابي الساحق لتنفيذ تغييرات هيكلية. ويتمثل هدفه، على وجه الخصوص، في تلبية متطلبات بروكسل المتعلقة بسيادة القانون، وهو شرط أساسي للإفراج عن الأموال المعلقة حاليًا.
حدد الزعيم الجديد أربعة مجالات رئيسية يمكن فيها تنفيذ الإصلاحات بسرعة، دون الخوض في تفاصيل جميع الإجراءات. كما سيتعين عليه التعامل مع شبكات سلفه، فيكتور أوربان، التي لا يزال حلفاؤه يشغلون مناصب مؤثرة داخل أجهزة الدولة.
في هذا السياق، صعّد بيتر ماغيار الضغط على الرئيس، المدعوم من معسكر أوربان، مطالباً باستقالته. وتعكس هذه الاستراتيجية رغبةً في القطيعة مع السياسات السابقة وتوطيد سلطته.
علاوة على ذلك، تثير بعض مقترحات الحكومة الجديدة مخاوف بالفعل. وقد لاقت الدعوة إلى تعليق التغطية الإعلامية العامة، على وجه الخصوص، انتقادات من منظمات حرية الصحافة، التي تحث على توخي الحذر.
تواجه المجر موعداً نهائياً حاسماً في أغسطس/آب لتأمين صرف التمويل الأوروبي. وفي هذا السياق، ستخضع القرارات الأولى للحكومة المجرية لتدقيق دقيق، محلياً ودولياً، في الوقت الذي تسعى فيه بودابست إلى إعادة صياغة علاقتها مع شركائها الأوروبيين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.