يتزايد عدد الشباب المجري الذين يرفضون رئيس الوزراء فيكتور أوربان، بل إن بعضهم يصرحون بأنهم سيغادرون البلاد إذا فاز الزعيم المحافظ في الانتخابات المقبلة. وقد يكون لهذا الرفض الجيلي تأثير كبير على الانتخابات القادمة، والتي ستكون متقاربة للغاية.
في مواجهة الرئيس المخضرم، يبدو أن مرشحاً شاباً مستعد لحشد هذه الشريحة من الناخبين الساعين إلى التجديد. ويعبّر العديد من الشباب عن استيائهم من الحكومة الحالية، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالفساد، وأزمة السكن، وتدهور الخدمات العامة.
يُعدّ هذا الشعور بالإحباط جزءاً من اتجاه أوسع للهجرة بين الشباب المجريين، الذين ينجذبون إلى فرص اقتصادية واجتماعية أفضل في الخارج. وتُشير العديد من الشهادات التي جُمعت إلى شعورٍ بالانحصار، مما يُعزز فكرة أن الرحيل هو المخرج الوحيد.
يبدو حزب فيدس الحاكم، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كحركة شبابية، الآن غير متوافق مع تطلعات الأجيال الشابة. ويُظهر هذا التحول فجوة متزايدة بين شريحة من السكان وحكومة تتولى السلطة منذ أكثر من عقد.
مع اقتراب الانتخابات، قد يُعيد هذا الحراك الشبابي تشكيل المشهد السياسي في المجر. ومع ذلك، تبقى النتيجة غير مؤكدة في بلد يحتفظ فيه رئيس الوزراء بقاعدة انتخابية راسخة وسيطرة كبيرة على الساحة السياسية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.