من المتوقع أن يزور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس المجر في 7 و 8 أبريل، قبل أيام فقط من الانتخابات البرلمانية الحاسمة لرئيس الوزراء فيكتور أوربان.
وبحسب مصادر عديدة، تهدف هذه الزيارة إلى إظهار دعم واشنطن لفيكتور أوربان، الذي يواجه واحدة من أقرب الانتخابات منذ وصوله إلى السلطة في عام 2010.
في الواقع، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الزعيم المجري قد يواجه تحدياً من مرشح يمين الوسط، في سياق اقتصادي متوتر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع نطاقاً تتبناها إدارة دونالد ترامبوالتي سبق أن أظهرت دعمها للحكومة المجرية.
ويأتي ذلك أيضاً بعد زيارة قام بها وزير الخارجية ماركو روبيو إلى بودابست في فبراير، بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.
ومع ذلك، فإن برنامج جيه دي فانس قد يتطور تبعاً للتطورات المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، والتي تستحوذ بشكل كبير على اهتمام واشنطن.
في المجر، يواجه فيكتور أوربان العديد من التحديات، بما في ذلك ضعف الاقتصاد وارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي يؤثر سلباً على سجله.
وبالتالي، يمكن أن تلعب هذه الزيارة الأمريكية دوراً رمزياً هاماً في الحملة الانتخابية، من خلال تعزيز المكانة الدولية لرئيس الوزراء.
كما أنها تسلط الضوء على المخاطر الجيوسياسية لهذه الانتخابات، والتي يتابعها الشركاء الأوروبيون والغربيون عن كثب.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.