أعلن الفائز في الانتخابات في المجر، بيتر ماجيار، يوم الأربعاء عن نيته الاجتماع سريعاً مع إدارة مجموعة النفط MOL من أجل تأمين إمدادات الوقود، التي أصبحت قضية مركزية بالنسبة للبلاد.
حقق بيتر ماغيار، على رأس حزب تيزا (الاحترام والحرية) المنتمي ليمين الوسط، فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية، منهياً بذلك 16 عاماً من حكم رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان. وفي سياق هذا التحول السياسي، شدد على الحاجة المُلحة إلى استقرار سوق الطاقة.
أصبحت قضية الوقود أولوية في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، والذي تفاقم بشكل خاص بسبب التوترات المتعلقة بالحرب في إيران. وفي أوائل مارس، فرضت الحكومة المنتهية ولايتها سقفاً لأسعار الوقود في محاولة للحد من تأثير ذلك على المستهلكين.
في الوقت نفسه، اتخذت السلطات إجراءات استثنائية، شملت حظر تصدير النفط الخام والديزل والبنزين، فضلاً عن استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية. وجاءت هذه القرارات عقب انقطاع الإمدادات عبر خط أنابيب رئيسي ينقل النفط الروسي عبر أوكرانيا.
بحسب بيانات صادرة عن الجمعية المجرية لإدارة مخزون الهيدروكربونات، انخفضت الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد انخفاضاً حاداً، لتصل إلى ما يعادل 44 يوماً من صافي الواردات بنهاية مارس، مقارنةً بـ 91 يوماً سابقاً. ويُثير هذا الانخفاض مخاوف بشأن قدرة البلاد على مواجهة أي اضطرابات محتملة طويلة الأمد.
في ظل هذا الوضع المتوتر، ستكون المناقشات بين الحكومة الجديدة ومجموعة مول حاسمة لضمان استمرار الإمدادات وطمأنة الأسواق. وتُعدّ إدارة أزمة الطاقة هذه من أولى التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة المجرية الجديدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.