الحرب في أوكرانيا: موسكو تدّعي سيطرتها على 1700 كيلومتر مربع بحلول عام 2026، وكييف تُشير إلى تقدم مضاد.
الحرب في أوكرانيا: موسكو تدّعي سيطرتها على 1700 كيلومتر مربع بحلول عام 2026، وكييف تُشير إلى تقدم مضاد.

تزعم روسيا أنها سيطرت على نحو 1700 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية منذ بداية العام، وفقاً لتصريحات رئيس أركان القوات المسلحة الروسية. وتُعدّ هذه التقدمات جزءاً من الهجوم المستمر الذي بدأ منذ غزو عام 2022.

صرح الجنرال فاليري غيراسيموف بأن 80 منطقة ستخضع للسيطرة الروسية بحلول عام 2026، لا سيما في شرق البلاد. وتحرز القوات الروسية تقدماً ملحوظاً، خاصة في منطقة دونباس، حيث تسعى إلى ترسيخ "حزام دفاعي" ضد المواقع الأوكرانية.

لا تزال المعارك محتدمة في مناطق أخرى، لا سيما حول سومي وخاركيف، حيث تستمر الغارات الجوية والاشتباكات. وتظل هذه المناطق ذات أهمية استراتيجية لكلا الجانبين في هذا الصراع، الذي يُعتبر الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

من جانبها، تنفي كييف ضمنياً الرواية التي قدمتها موسكو وتزعم أنها حققت مكاسب إقليمية. وقد صرح القائد العام للقوات الأوكرانية، أولكسندر سيرسكي، بأن القوات الأوكرانية استعادت ما يقرب من 50 كيلومتراً مربعاً في مارس/آذار.

تتميز حرب الاستنزاف هذه بتقدم محدود ولكنه مكلف لكلا الجانبين، حيث يدّعي كل منهما تحقيق نجاحات جزئية. وتتطور خطوط المواجهة ببطء، بثمن باهظ يتمثل في قتال عنيف للغاية.

مع استمرار الصراع، تُظهر هذه التصريحات المتناقضة صعوبة التقييم الدقيق للوضع على أرض الواقع. كما تُبرز استمرار حدة الأعمال العدائية وعدم التوصل إلى حل سريع لهذا الصراع.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.