يدعو مخطط نزع السلاح الذي يستهدف حماس إلى التدمير التدريجي لشبكة أنفاقها في قطاع غزة، إلى جانب تسليم الأسلحة على مراحل.
وفقًا لهذه الوثيقة، التي تم إعدادها كجزء من مبادرة يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامبستستغرق العملية ثمانية أشهر.
ستتألف المرحلة الأولى من إسناد إدارة الأمن في غزة إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين بدعم من الولايات المتحدة.
ثم تنص الخطة على نزع سلاح حماس تدريجياً، مصحوباً بتفكيك بنيتها التحتية تحت الأرض، والتي تعتبر عنصراً أساسياً في جهازها العسكري.
وفي نهاية المطاف، سيؤدي ذلك إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية، بشرط التحقق من أن غزة لم تعد تحتوي على أسلحة.
إلا أن حماس ترفض علناً الدعوات إلى نزع السلاح، الأمر الذي يثير الشكوك حول جدوى هذه الخطة.
كما أن المشروع يتعرض لانتقادات، حيث يجادل البعض بأنه يعطي أولوية مفرطة للقضايا الأمنية على حساب إعادة بناء غزة والتوصل إلى تسوية سياسية للصراع.
تأتي هذه الخطة وسط توترات إقليمية شديدة وحرب طويلة الأمد، حيث لا تزال احتمالات التوصل إلى تسوية غير مؤكدة.
سيعتمد تنفيذه إلى حد كبير على دعم الجهات المعنية والضمانات الدولية.
ومع ذلك، فإن ذلك يوضح الجهود الدبلوماسية المستمرة لمحاولة استقرار الوضع في الجيب الفلسطيني.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.