قُتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين يوم الأحد في غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، وفقاً لمسؤولين طبيين محليين، في الوقت الذي يبدو فيه أن الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس تتعثر.
اشتدت حدة القتال في الأسابيع الأخيرة، حيث عززت إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع الفلسطيني بعد تعليق حملتها الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران. ورغم سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف الأراضي، لا تزال حماس تحافظ على وجود قوي هناك.
أفاد مسؤولون صحيون في غزة بأن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل رجل قرب مركز للشرطة، وآخر في مخيم خيام بخان يونس، جنوب القطاع. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ناشطاً كان يشكل "تهديداً مباشراً" لقواته.
أفاد منقذون آخرون بأن غارة جوية قرب مستشفى الأقصى في دير البلح أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في مطبخ جماعي. وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استهدف قائداً في حماس متورطاً في تطوير صواريخ مضادة للدبابات.
كما قُتل ثلاثة فلسطينيين آخرين، بحسب السلطات الطبية المحلية: واحد في إطلاق نار في خان يونس واثنان آخران في غارة بالقرب من مخبز في دير البلح.
في اليوم السابق، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عز الدين الحداد، الذي وُصف بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، خلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة يوم الجمعة. وأكدت حماس نبأ مقتله، لكنها لم تذكر أي ردود فعل فورية.
في حين تستمر المناقشات حول إمكانية نزع سلاح حماس ووقف إطلاق نار دائم، فإن الضربات المستمرة وتدهور الوضع الإنساني يزيدان من تعقيد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.