تعتزم القوى الأوروبية ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة بشأن الدور المزعوم لروسيا في تقديم الدعم العسكري لإيران، وذلك على هامش اجتماع مجموعة السبع في فرنسا.
وبحسب العديد من المصادر الأمنية الغربية، فقد زودت موسكو طهران بصور الأقمار الصناعية وساعدتها في تحسين طائراتها بدون طيار، لا سيما لاستهداف القوات الأمريكية في صراع الشرق الأوسط.
ستكون هذه الاتهامات في صميم المناقشات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي يحضر هذا الاجتماع الدبلوماسي.
يريد الأوروبيون توضيحاً بشأن الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، في سياق يعتبر غير مؤكد ويتسم بتصاعد التوترات.
وتنفي روسيا من جانبها أي تورط مباشر في تقديم المساعدة العسكرية لطهران.
لكن هذا الوضع يوضح التحالفات المتداخلة بين موسكو وإيران، والتي لوحظت بالفعل في الصراع في أوكرانيا، حيث زودت طهران روسيا بطائرات بدون طيار.
بالنسبة للأوروبيين، يمثل هذا التقارب العسكري عامل تصعيد إضافي في منطقة غير مستقرة بالفعل.
تجري مناقشات مجموعة السبع في سياق عالمي متوتر، يتسم بالحرب في أوكرانيا، والصراع مع إيران، والشكوك حول السياسة الخارجية الأمريكية.
قد يكون لهذا التسلسل الدبلوماسي دور حاسم في تنسيق رد الفعل الغربي على هذه التوازنات الجيوسياسية الجديدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.