يعتقد الديمقراطيون الأمريكيون أنهم يرون فرصة لاستعادة تأييد الناخبين اللاتينيين في جنوب فلوريدا، الذين لطالما كانوا معاقل للحزب الجمهوري. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، بدأت تظهر بوادر هذا الدعم التاريخي.
في مناطق رئيسية مثل ميامي-ديد، شكلت الجاليات الكوبية والفنزويلية ركيزة أساسية لنجاح الجمهوريين على مدى العقد الماضي. مع ذلك، يشير بعض المسؤولين الديمقراطيين إلى تزايد السخط إزاء بعض السياسات. دونالد ترامب، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعادة ترتيب أوراق الانتخابات.
إلا أن هذا التحول المحتمل لا يزال غير مؤكد. وتؤكد مصادر جمهورية أن قاعدتهم اللاتينية في جنوب فلوريدا لا تزال متماسكة، على الرغم من الانتقادات والتوترات التي أثارها خصومهم.
يكثف الديمقراطيون جهودهم على أرض الواقع، ساعين إلى إقناع الناخبين الحساسين للقضايا الاقتصادية والهجرة والدولية، لا سيما فيما يتعلق بالأوضاع السياسية في كوبا وفنزويلا.
قد تكون هذه المعركة من أجل أصوات اللاتينيين حاسمة في ولاية رئيسية مثل فلوريدا، حيث لا تزال التوازنات السياسية ضيقة وحيث يمكن أن يؤثر كل تغيير في الناخبين بشكل كبير على نتيجة الانتخابات المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.