رداً على الصين، تقوم البحرية الأمريكية بنشر صواريخ باتريوت في البحر.
رداً على الصين، تقوم البحرية الأمريكية بنشر صواريخ باتريوت في البحر.

تتخذ البحرية الأمريكية خطوة استراتيجية أخرى من خلال تجهيز سفنها الحربية بصواريخ باتريوت PAC-3 MSE، وذلك لمواجهة التهديد المتزايد للأسلحة فرط الصوتية التي طورتها الصين.

حصلت شركة لوكهيد مارتن على عقد لدمج هذه الصواريخ، التي يستخدمها الجيش تقليدياً، في نظام إيجيس القتالي البحري. ويمثل هذا سابقةً، إذ يُظهر تكييف هذه التقنية للعمليات البحرية.

يأتي هذا التطور استجابةً لمخاوف واشنطن المتزايدة بشأن القدرات العسكرية الصينية، بما في ذلك تطوير صواريخ فرط صوتية قادرة على الضرب بسرعة وتجاوز أنظمة الدفاع التقليدية.

من خلال دمج صواريخ باتريوت في سفنها، تسعى البحرية الأمريكية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية ضد هذه التهديدات المتقدمة، لا سيما في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث لا تزال التوترات مع الصين مرتفعة.

يُجسّد هذا الخيار الاستراتيجي تحوّل العقائد العسكرية في مواجهة تقنيات الأسلحة الناشئة. وتُعتبر القدرة على اعتراض الصواريخ فائقة السرعة مسألةً بالغة الأهمية لأمن الأساطيل البحرية.

ويمكن أن تؤثر هذه المبادرة أيضاً على القوات المسلحة المتحالفة الأخرى، في سياق المنافسة المتزايدة بين القوى الكبرى للسيطرة على التقنيات العسكرية المتقدمة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.