أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها ستوافق على استقبال الأشخاص الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة بموجب اتفاقية جديدة تم التوصل إليها مع إدارة الرئيس. دونالد ترامب.
بحسب بيان صادر عن حكومة كينشاسا، من المتوقع أن تبدأ عمليات النقل هذه في وقت مبكر من شهر أبريل. ومع ذلك، لم تحدد السلطات الكونغولية عدد الأشخاص المعنيين أو الترتيبات الدقيقة لرعايتهم.
يُعد هذا الاتفاق جزءًا من استراتيجية أوسع لواشنطن لتسريع ترحيل المهاجرين عن طريق إعادة توجيههم إلى دول ثالثة، وهي ممارسة تُستخدم بشكل متزايد في السنوات الأخيرة.
هذه الترتيبات، التي غالباً ما يتم التفاوض عليها بسرية، تثير انتقادات من خبراء القانون ومنظمات حقوق الإنسان، الذين يشككون في أساسها القانوني والظروف التي يتم بموجبها استقبال الأشخاص المعنيين.
كما أن استخدام دول ثالثة يثير مخاوف بشأن احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين، لا سيما عندما يتم إرسالهم إلى دول ليسوا من مواطنيها.
بالنسبة لكينشاسا، يمكن أن يكون هذا الاتفاق جزءًا من إطار تعاون أوسع مع الولايات المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بالأمن والقضايا الاقتصادية.
لكن ذلك يأتي في وقت حساس، حيث لا تزال سياسات الهجرة الأمريكية في صميم المناقشات السياسية والقانونية، سواء في الولايات المتحدة أو على الصعيد الدولي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.