الولايات المتحدة: نصب تمثال لكريستوفر كولومبوس في البيت الأبيض، وهو قرار مثير للجدل
الولايات المتحدة: نصب تمثال لكريستوفر كولومبوس في البيت الأبيض، وهو قرار مثير للجدل

أقام البيت الأبيض تمثالاً لكريستوفر كولومبوس في ساحاته، في مبادرة قادتها إدارة دونالد ترامب يهدف إلى إعادة تعريف التمثيلات التاريخية والثقافية في الولايات المتحدة.

وُضع التمثال على الجانب الشمالي من مبنى أيزنهاور في المجمع الرئاسي بواشنطن. ويأتي هذا القرار ضمن سياسة أوسع نطاقاً تتبناها السلطة التنفيذية الأمريكية، والتي تهدف إلى مواجهة ما يسميه دونالد ترامب أيديولوجية "معادية لأمريكا".

على مدى عدة أشهر، أسفر هذا النهج عن ترميم تماثيل الكونفدرالية، وتعديل المعارض المتعلقة بالعبودية، والتشكيك في بعض الروايات التاريخية السائدة.

إلا أن هذه المبادرة أثارت انتقادات حادة. إذ يعتقد المدافعون عن الحقوق المدنية أن هذه الخيارات قد تؤدي إلى طمس أو التقليل من شأن المظالم التاريخية، لا سيما تلك المتعلقة بالاستعمار والعبودية.

يُعد كريستوفر كولومبوس شخصية مثيرة للجدل في الولايات المتحدة. فبينما يعتبره البعض رمزاً للاكتشاف والتراث الثقافي، يدين آخرون دوره في استعمار الأمريكتين والعنف الذي مارسه ضد السكان الأصليين.

في السنوات الأخيرة، قامت العديد من المدن الأمريكية بإسقاط تماثيل كولومبوس، لا سيما خلال احتجاجات عام 2020 ضد الظلم العنصري.

وبالتالي فإن نصب هذا التمثال في البيت الأبيض يوضح الانقسامات العميقة التي تسري في المجتمع الأمريكي حول قضايا الذاكرة والهوية الوطنية والهوية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.