علّق قاضٍ فيدرالي أمريكي يوم الأربعاء إجراءً اتخذته إدارة الرئيس دونالد ترامب يهدف هذا القرار إلى إنهاء الحماية القانونية الممنوحة لأكثر من 5000 مواطن إثيوبي يعيشون في الولايات المتحدة. ويمثل هذا القرار انتكاسة قانونية أخرى لسياسة الهجرة التي يتبناها البيت الأبيض.
أصدر القاضي برايان مورفي، قاضي المحكمة الجزئية في بوسطن، حكماً يقضي بعدم إمكانية تطبيق إلغاء هذه الحمايات بصيغتها الحالية. تسمح هذه الأحكام للمستفيدين بالإقامة والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة، مما يحميهم مؤقتاً من الترحيل.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا لوزارة الأمن الداخلي لإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لعدد من الدول. وتشمل هذه الإجراءات 13 ولاية، وذلك في إطار سياسة هجرة أكثر صرامة تنتهجها إدارة ترامب.
يُمنح وضع الحماية المؤقتة (TPS) لمواطني الدول التي تواجه نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو غيرها من الظروف الاستثنائية. ويوفر هذا الوضع تصريح عمل وحماية من الترحيل لفترة محدودة، قابلة للتجديد حسب الظروف على أرض الواقع.
يأتي قرار القاضي مورفي في وقت تستعد فيه المحكمة العليا الأمريكية للنظر في الطعون المقدمة لإنهاء هذا الوضع لفئات سكانية أخرى. ويُهدد هذا القرار مصير أكثر من 350 ألف هايتي ونحو 6100 سوري يتمتعون حاليًا بالحماية بموجب هذا البرنامج.
يؤكد هذا العائق القانوني الجديد على العقبات التي تواجهها الإدارة الأمريكية في تنفيذ إصلاحاتها المتعلقة بالهجرة، في سياق مناقشات حادة حول الهجرة وحقوق الأشخاص المحميين في الولايات المتحدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.