نجح عدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي في الوصول إلى النصاب اللازم لإجراء تصويت على حزمة مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على روسيا، متحدّين بذلك قيادة حزبهم. وتُمثّل هذه الخطوة مرحلة جديدة في التوترات السياسية المحيطة بالدعم الأمريكي لكييف.
حصل اقتراح إعفاء المجلس من التصويت، وهو آلية برلمانية تسمح بتجاوز قيادة المجلس، على 218 توقيعًا، وهو العدد المطلوب لإجراء تصويت في الجلسة العامة. ومن المتوقع أن يُجرى هذا التصويت في أوائل يونيو، وفقًا لتوقعات الأعضاء المشاركين في المبادرة.
يهدف النص إلى إقرار إرسال مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية ومالية إلى أوكرانيا، على شكل دعم وقروض. كما ينص على تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، في سياق الحرب الدائرة بين موسكو وكييف.
ومن بين الموقعين على البيان النائب كيفن كيلي من ولاية كاليفورنيا، الذي ترك الحزب الجمهوري مؤخراً ليصبح مستقلاً. وكان دعمه حاسماً في الوصول إلى النصاب القانوني اللازم وإجبار الحزب على إجراء التصويت.
تُجسّد هذه المبادرة الانقسامات المتزايدة داخل الكونغرس الأمريكي بشأن السياسة المتعلقة بالحرب في أوكرانيا. فبينما كان الدعم لكييف يحظى بتأييد واسع من الحزبين منذ الغزو الروسي عام 2022، أبدى بعض المسؤولين المنتخبين المقربين من الرئيس معارضتهم. دونالد ترامب وقد اتخذ موقفاً أكثر تحفظاً منذ عودته إلى البيت الأبيض في عام 2025.
في سياق تباطأت فيه المساعدات الأمريكية لأوكرانيا واستمر القتال دون وجود حل دبلوماسي في الأفق، قد يؤدي هذا التصويت إلى إحياء النقاش حول تورط واشنطن في الصراع وحول الاستراتيجية التي يجب اتباعها تجاه روسيا.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.