أسفر إطلاق نار في مدينة إل إيخيدو، جنوب إسبانيا، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة. وأعلنت الشرطة الإسبانية إلقاء القبض على رجل يبلغ من العمر 25 عاماً للاشتباه في قتله والديه قبل أن يصيب آخرين بجروح، بينهم ابنه.
بحسب الحرس المدني، وقع الحادث بعد الساعة الحادية عشرة مساءً بقليل في بلدة تقع في مقاطعة ألميريا. وقد تم إبلاغ قوات الأمن بعد ورود عدة بلاغات عن إطلاق نار من منزل شهد وقوع الحادث.
أكدت السلطات أن الضحيتين المتوفيتين هما والدا المشتبه به. كما أصيب أربعة أشخاص آخرون في إطلاق النار ونُقلوا إلى المستشفى في حالة خطيرة. من بينهم ابن المشتبه به، وقاصر آخر، ورجل وامرأة لم يُكشف عن هويتيهما.
لا تزال ملابسات المأساة غامضة، ويحاول المحققون الآن تحديد التسلسل الدقيق للأحداث ودوافع المشتبه به. ولم تُنشر أي معلومات رسمية حتى الآن بشأن احتمال وجود نزاع عائلي أو مشاكل نفسية.
أثار هذا الحادث غضباً عارماً في منطقة إل إيخيدو، وهي بلدية زراعية رئيسية في جنوب إسبانيا نادراً ما تشهد هذا النوع من العنف. وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان هناك أشخاص آخرون متواجدون في مكان الحادث وقت وقوع إطلاق النار.
تم القبض على المشتبه به ومن المتوقع أن يمثل أمام النظام القضائي الإسباني قريباً كجزء من التحقيق المفتوح بتهمة القتل والشروع في القتل.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.