عُثر على جثث ستة رجال ينتمون إلى طائفة ناغا في ولاية مانيبور شمال شرق الهند، بعد اختطافهم قبل نحو شهر على يد جماعة مسلحة، وفقًا للسلطات المحلية. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى تجدد التوترات المتصاعدة أصلاً بين العديد من الطوائف في المنطقة.
بحسب شرطة مانيبور، كان الضحايا ضمن مجموعة من الأشخاص الذين احتُجزوا كرهائن في 13 مايو/أيار في قرية ليلون فايبهاي. وينتمي الرجال الستة إلى طائفة ناغا المسيحية، وهي إحدى القبائل الرئيسية في هذه الولاية الحدودية التي تشهد صراعات عرقية متكررة.
يأتي الإعلان عن وفاتهم وسط احتجاجات شهدتها العاصمة الإقليمية إمفال في الأسابيع الأخيرة، مطالبةً بالإفراج عنهم. وقد اتهم العديد من السكان مسلحين من جماعة منافسة بالمسؤولية عن اختطافهم.
تشهد ولاية مانيبور اشتباكات بين مختلف الجماعات العرقية والقبلية منذ سنوات عديدة. وتدور هذه الخصومات حول قضايا الأراضي والتمثيل السياسي والوصول إلى الموارد، مما يؤدي بشكل متكرر إلى اندلاع أعمال عنف دامية.
لم تُحدد السلطات بعدُ الظروف الدقيقة لوفاة الرجال الستة، ولا الهويات الرسمية للمشتبه بهم. وقد فُتح تحقيقٌ لكشف الحقائق وتحديد المسؤولين عن عملية الاختطاف والقتل.
يُنذر هذا الحادث بتفاقم التوترات في منطقة هشة أصلاً. ولا تزال قوات الأمن في حالة تأهب لمنع وقوع المزيد من الاشتباكات، بينما يدعو المسؤولون المحليون إلى الهدوء لتجنب تصعيد العنف بين المجتمعات المعنية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.