أسفرت هجمات متزامنة بطائرات بدون طيار وصواريخ من جانبي الحدود عن مقتل ما لا يقل عن اثني عشر شخصًا خلال ليلة السبت إلى الأحد، في حين لا تزال المفاوضات بين موسكو وكييف متوقفة.
قُتل خمسة أشخاص في منطقة روستوف-نا-دونو، واثنان في بيلغورود، واثنان آخران في موسكو؛ بينما ارتفع عدد القتلى في الجانب الروسي جراء الغارات الجوية الأوكرانية إلى سبعة. أطلقت أوكرانيا مئات الطائرات المسيّرة فجر الأحد في واحدة من أكبر العمليات الجوية منذ بدء الغزو الشامل عام 2022. وأعلن الجيش الأوكراني استهدافه مصانع عسكرية وبنية تحتية للطاقة. كما استُهدف مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" العملاقة للتجارة الإلكترونية في بودولسك، ما أدى إلى اندلاع حريق. ويزعم الجيش الروسي أنه أسقط أو دمّر 822 طائرة مسيّرة أوكرانية، 600 منها كانت متجهة نحو موسكو.
على الجانب الأوكراني، أسفرت غارات جوية روسية عن مقتل خمسة أشخاص. اثنان منهم لقيا حتفهما في مصنع للصلب في كريفي ريه، أحد أكبر المصانع في البلاد. وتؤكد موسكو أنها استهدفت مواقع صناعية عسكرية مرتبطة بإنتاج صواريخ فلامنغو الأوكرانية. كما وردت أنباء عن مقتل شخصين آخرين في منطقة زابوروجيا، وخامس في سومي. وفي كييف، تعرض سوق مزدحم للكتب التاريخية لغارة جوية، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل.
نشر الرئيس فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي تحديثاً حول عمليات الإنقاذ وحجم الدمار، مشيراً إلى أن روسيا أطلقت أكثر من 1500 طائرة مسيرة على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي فقط.
في حين يبدو أن القتال على خط المواجهة يتباطأ، يركز كلا الجانبين جهودهما على الهجمات بعيدة المدى، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، دون إحراز أي تقدم في المفاوضات.

المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.