الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد مسؤول في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن الرئيس ترامب سيحضر قمة مجموعة السبع المقبلة في فرنسا في يونيو/حزيران. ويضع هذا الإعلان حداً للتكهنات حول حضور الرئيس الأمريكي لهذا الاجتماع الهام للقوى الاقتصادية الغربية الكبرى.
بحسب تقارير موقع أكسيوس، يعتزم دونالد ترامب استغلال القمة للترويج لعدد من الأولويات الاستراتيجية لإدارته. ومن بين المواضيع التي يرغب في تسليط الضوء عليها: العلاقة بين المساعدات الأمريكية والاتفاقيات التجارية، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، وتقليل اعتماد الغرب على الصين في مجال المعادن الحيوية.
من المتوقع أن تشكل سلاسل التوريد قضية محورية في المناقشات. وتسعى واشنطن منذ سنوات إلى الحد من النفوذ الصيني في قطاعات استراتيجية معينة، لا سيما العناصر والموارد الأرضية النادرة الضرورية للتقنيات الجديدة، والبطاريات الكهربائية، والصناعات الدفاعية.
تسعى إدارة ترامب أيضاً إلى تعزيز تبني أدوات الذكاء الاصطناعي المطورة في الولايات المتحدة على الصعيد الدولي. وتُعدّ هذه الاستراتيجية جزءاً من التنافس التكنولوجي المتنامي بين واشنطن وبكين، حيث تسعى القوى الكبرى إلى تحقيق التفوق في التقنيات الناشئة.
ستجمع قمة مجموعة السبع قادة الديمقراطيات الصناعية الكبرى في العالم في ظل توترات تجارية وتنافسات جيوسياسية ومخاوف بشأن النمو العالمي. وقد يؤدي حضور دونالد ترامب إلى مناقشات تحظى بمتابعة دقيقة حول القضايا الاقتصادية والاستراتيجية.
لم يتم الكشف بعد عن أي تفاصيل أخرى بشأن البرنامج المحدد للرئيس الأمريكي في فرنسا أو بشأن الاجتماعات الثنائية المخطط لها على هامش القمة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.