أقام البابا ليو الثالث عشر قداسًا ضخمًا في الهواء الطلق في مدريد يوم الأحد أمام حشدٍ يُقدّر بنحو 1,2 مليون شخص، في ما بدا أنه أبرز محطات زيارته التي استمرت أسبوعًا لإسبانيا. وخلال القداس، أكّد البابا مجددًا أن الله يقف مع الفقراء والمهمشين والمستضعفين.
احتشد مئات الآلاف من المؤمنين في الشوارع المحيطة بساحة سيبيليس، إحدى المعالم البارزة في العاصمة الإسبانية. ولوّحوا بالأعلام والرايات، واستقبلوا البابا بحماس، وهتفوا "يحيا البابا!" لدى وصوله في سيارته البابوية البيضاء.
كان الجو احتفالياً للغاية على طول الطريق الذي سلكه البابا. وتناثرت بتلات الزهور أثناء مروره، بينما حاول المؤمنون إلقاء نظرة خاطفة على رأس الكنيسة الكاثوليكية وسط حراسة أمنية مشددة.
أكد البابا ليو الثالث عشر في عظته على التضامن مع الفئات الأكثر ضعفاً، مشدداً على أن الإيمان المسيحي يستلزم اهتماماً خاصاً بالمحرومين والذين يشعرون بأن المجتمع قد تخلى عنهم.
يُعد هذا الاحتفال أحد أكبر التجمعات الدينية التي نُظمت في إسبانيا في السنوات الأخيرة. كما أنه يشهد على الحشد الكبير الذي أثارته زيارة البابا، والتي تشمل العديد من الرحلات واللقاءات في جميع أنحاء البلاد.
تأتي زيارة البابا ليو الثالث عشر في سياق سعي الكنيسة الكاثوليكية لتعزيز رسالتها الداعمة للشعوب التي تواجه صعوبات اقتصادية واجتماعية. وقد لاقت دعوته نيابةً عن أشد الناس فقراً صدىً بالغاً لدى الحشود الغفيرة التي احتشدت في شوارع مدريد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.