نفّذت السلطات في كاليفورنيا تفجيرات مُتحكّم بها في جبال سييرا نيفادا لتأمين المنطقة التي شهدت انهيارًا ثلجيًا أودى بحياة ثمانية أشخاص هذا الأسبوع. والهدف من ذلك هو إحداث تساقط مُتعمّد لكتل ثلجية غير مستقرة، مما يُتيح لفرق الإنقاذ الوصول الآمن إلى الموقع.
وقع الانهيار الجليدي بالقرب من قمة كاسل، شمال غرب بحيرة تاهو، بينما كانت مجموعة من 15 متزلجًا في رحلة تستغرق عدة أيام في منطقة نائية. ولا يزال شخص تاسع في عداد المفقودين. وقد أعاقت الأحوال الجوية الصعبة وخطر وقوع المزيد من الانهيارات الجليدية عمليات الإنقاذ.
فتح مكتب شرطة مقاطعة نيفادا ووكالة سلامة أماكن العمل في كاليفورنيا تحقيقات في الحادث. وتدرس السلطات ما إذا كان الإهمال قد لعب دورًا في الحادث، لا سيما فيما يتعلق باستمرار الرحلة الاستكشافية رغم تصاعد التحذيرات الجوية.
قاد الرحلة مرشدون من شركة بلاكبيرد ماونتن غايدز. وذكرت الشركة أن مرشديها مدربون على التزلج في المناطق الوعرة وحاصلون على شهادات في السلامة من الانهيارات الثلجية. وقال مؤسس الشركة إنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات حول ملابسات الحادثة.
يُعدّ هذا الانهيار الجليدي الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ عام 1981، حين أودى انهيار أرضي بحياة 11 شخصًا على جبل رينييه. وتواصل السلطات جهودها لانتشال الجثث وتحديد المسؤولية المحتملة، نظرًا لأن المنطقة لا تزال عرضة لتراكمات ثلجية غير مستقرة.