يعارض المشرعون الأمريكيون طرد الحلفاء الأفغان إلى بلدان خطرة
يعارض المشرعون الأمريكيون طرد الحلفاء الأفغان إلى بلدان خطرة

دعا المشرعون الديمقراطيون والجمهوريون إدارة الرئيس دونالد ترامب التخلي عن أي خطة لإرسال مواطنين أفغان تعاونوا مع القوات الأمريكية إلى دول ثالثة تعتبر غير مستقرة أو خطيرة.

بحسب المعلومات التي نشرتها رويترز، يعتقد عشرات من أعضاء الكونجرس أن هؤلاء الحلفاء السابقين للولايات المتحدة، وخاصة أولئك الذين عملوا خلال الحرب في أفغانستان، سيخاطرون بسلامتهم إذا تم نقلهم إلى ولايات تواجه أزمات سياسية أو صحية.

يأتي هذا الجدل في الوقت الذي تقترح فيه بعض الخطط إرسال هؤلاء الأفغان إلى دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تعاني بالفعل من الأوبئة وعدم الاستقرار المزمن، الأمر الذي يثير قلقاً بالغاً بين المسؤولين المنتخبين.

هؤلاء الأفراد جزء من برامج خاصة تم إنشاؤها لحماية المترجمين والموظفين والشركاء الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية قبل الانسحاب العسكري الأمريكي في عام 2021. وعلى الرغم من هذه الترتيبات، لا يزال العديد من المستفيدين في وضع إداري محفوف بالمخاطر بعد عدة سنوات من انتهاء الصراع.

تم استجواب السيناتور ماركو روبيو بشأن هذه المشاريع خلال مناقشات في الكونغرس، دون أن تؤكد الإدارة علنًا تفاصيل الخطط المذكورة.

يُشدد البرلمانيون على خطر تعرض هؤلاء الموظفين السابقين لأعمال انتقامية في حال إعادتهم إلى بلدان لا توفر لهم الحماية الكافية. ويطالبون بحلول إعادة توطين أكثر أماناً، بما في ذلك برامج إعادة التوطين في الولايات المتحدة أو في دول شريكة مستقرة.

لم ترد إدارة ترامب بعد بالتفصيل على هذه الانتقادات، لكن قضية اللاجئين الأفغان لا تزال تثير جدلاً بين الحزبين في واشنطن.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.