نشر الحرس الوطني في واشنطن: الديمقراطيون يخشون التوسع إلى مدن أخرى
نشر الحرس الوطني في واشنطن: الديمقراطيون يخشون التوسع إلى مدن أخرى

بدأت عملية نشر ضخمة للحرس الوطني، الثلاثاء، في واشنطن، مما أثار مخاوف جدية بين المسؤولين الديمقراطيين، الذين يرون في الأمر في المقام الأول مناورة سياسية من جانب الرئيس. دونالد ترامب وتساءل عن المدينة التالية التي قد تتأثر.

توافد جنود بزيهم الرسمي على مقر الحرس الوطني في العاصمة الأمريكية طوال اليوم، في خطوة أولى ضمن مهمة يُزعم أنها تهدف إلى مكافحة الجريمة. وأكدت عمدة واشنطن، موريل باوزر، أن القوات ستُستخدم للحد من الجريمة، بينما برر البيت الأبيض المبادرة بالحاجة إلى استعادة النظام.

يندد الديمقراطيون بـ"المسرحية السياسية" ويشيرون إلى أن معدل الجريمة في المدينة حاليًا في أدنى مستوياته التاريخية. كما يشعر بعض المسؤولين المنتخبين بالقلق من استخدام دونالد ترامب لسلطات الطوارئ، معتقدين أن ذلك قد يفتح الباب أمام التدخل العسكري في مدن رئيسية أخرى لأغراض سياسية.

ويأتي نشر القوات في خضم موجة أوسع من التدابير الأمنية المثيرة للجدل، حيث أصدرت إدارة ترامب سلسلة من الإعلانات تهدف إلى تشديد استجابتها للتحديات الحضرية، وخاصة في البلديات التي يقودها الديمقراطيون.

شارك