تشهد المواقع السياحية الرئيسية في كوبا، التي كانت تعجّ بالزوار، انخفاضاً ملحوظاً في أعداد السياح الأجانب، وفقاً لعدة تقارير جُمعت من الميدان. ففي هافانا القديمة، وكذلك في المنتجعات الشاطئية، تراجعت أعداد السياح بشكل كبير، وسط العقوبات الأمريكية والصعوبات الاقتصادية المستمرة.
بدلاً من حشود الزوار، تبدو بعض المواقع الشهيرة هادئة إلى حد كبير. ففي ساحة الكاتدرائية في هافانا القديمة، تُجسّد مشاهد يومية، كموظف يُطعم الحمام، هذا التباطؤ في السياحة. وتشير التقارير إلى أن الشركات الكبرى في هذا القطاع أُجبرت على مغادرة الجزيرة أو تقليص عملياتها بشكل كبير بسبب العقوبات الأمريكية.
على الرغم من هذا الوضع، يواصل بعض المسافرين زيارة الجزيرة ويصفون تجربتهم بأنها إيجابية بشكل عام. هذا هو حال راميرو إسكوبار، وهو كولومبي يبلغ من العمر 68 عامًا، والذي قام أخيرًا برحلة طال انتظارها إلى كوبا بعد عقود من الانتظار.
زار العديد من المواقع الرئيسية، بما في ذلك شواطئ فاراديرو، المشهورة برمالها البيضاء. ووفقًا له، فإنه على الرغم من أن البلاد تمر بأزمة اقتصادية وتواجه نقصًا في الوقود، إلا أن الخدمات السياحية لا تزال متاحة والترحيب لا يزال مُرضيًا.
بحسب ملاحظات رويترز، كان راميرو إسكوبار من بين مجموعة صغيرة جداً من الزوار الأجانب الموجودين، ومعظمهم من أمريكا اللاتينية. ويتناقض عددهم المحدود بشكل حاد مع الفترات التي كانت فيها شوارع هافانا ومواقعها السياحية الرئيسية تعج بالزوار الدوليين.
يُعدّ هذا التراجع في السياحة جزءًا من سياق أوسع من القيود المالية والتجارية، لا سيما تلك المتعلقة بالعقوبات الأمريكية. وقد قلّصت العديد من القطاعات المرتبطة بالسفر، مثل شركات الطيران وشركات بطاقات الائتمان، عملياتها مع الجزيرة أو أوقفتها تمامًا، مما فاقم عزلة كوبا الاقتصادية والسياحية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.