أزمة الطاقة: في أوروبا، الدروس لا تزال غير مكتملة بعد الحرب في أوكرانيا
أزمة الطاقة: في أوروبا، الدروس لا تزال غير مكتملة بعد الحرب في أوكرانيا

دعت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء إلى تكييف استراتيجيتها للطاقة لفصل الشتاء، وطلبت منها على وجه الخصوص خفض مستوى التعبئة الإلزامية لمخزونات الغاز.

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، خفضت العديد من الدول الأوروبية استهلاكها للغاز بشكل كبير، من خلال تنويع مصادر الإمداد وتسريع سياسات ترشيد الطاقة.

وقد مكن هذا الجهد الاتحاد الأوروبي من الصمود بشكل أفضل أمام صدمات الإمداد، لا سيما بعد انخفاض إمدادات الغاز الروسي.

مع ذلك، يبدو التقدم في قطاع الكهرباء محدوداً. ولا يزال الاعتماد على مصادر طاقة معينة والضغوط على شبكة الكهرباء يشكلان تحديات هيكلية.

يعتقد الخبراء أنه على الرغم من إحراز تقدم، لا سيما في مجال التخزين والتنويع، إلا أن أوروبا لم تستوعب بعد جميع دروس أزمة الطاقة.

وبالتالي، تبقى مسألة مرونة نظام الطاقة مسألة محورية، ونحن نقترب من فصول شتاء جديدة غير مؤكدة في سياق جيوسياسي لا يزال متوتراً.

تسعى بروكسل الآن إلى تعديل أهدافها لإيجاد توازن بين أمن الإمدادات والتكاليف الاقتصادية وانتقال الطاقة، في حين أن نقاط ضعف النظام الأوروبي لا تزال قائمة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.