أصدرت محكمة كورية جنوبية، يوم الجمعة، حكماً بالسجن سبع سنوات على السيدة الأولى السابقة كيم كيون هي بتهمة الفساد، بعد إدانتها بتلقي رشاوى مقابل الحصول على امتيازات سياسية وتجارية. ويمثل هذا القرار تطوراً هاماً في قضية تورطت فيها الرئيسة السابقة بشكل مباشر.
بحسب محكمة سيول المركزية، يُزعم أن كيم كيون هي استغلت نفوذها كسيدة أولى لتفضيل تعيينات معينة ومنح مزايا مهنية لأفراد محددين. وفي المقابل، يُزعم أنها تلقت سلعاً ثمينة، من بينها مجوهرات وأشياء فاخرة.
من بين الأشياء المذكورة حقيبة يد من ديور، وقلادة من فان كليف آند آربلز، وبروش من تيفاني، وزوج من أقراط غراف. وقد حكم القاضي بأن هذه الهدايا تُعدّ رشاوى تُخلّ بنزاهة القرارات العامة.
كما أكدت المحكمة أن هذه الممارسات قد قوّضت ثقة الجمهور في نزاهة التعيينات داخل المؤسسات الكورية الجنوبية. وخلصت إلى أن المدعى عليها قد قبلت هذه الهدايا "دون أدنى تردد" مقابل نفوذها السياسي.
كيم كيون هي زوجة الرئيس السابق يون سوك يول، الذي أُطيح به عام 2025 بعد محاولة فاشلة لفرض الأحكام العرفية. وتجري هذه القضية القانونية في سياق سياسي يتسم أصلاً بتوترات شديدة تحيط بفترة حكمه السابقة.
أشار محاميها إلى أن السيدة الأولى السابقة ستستأنف الحكم، طاعنةً بشكل خاص في طريقة التعامل مع الأدلة خلال المحاكمة. ومن المتوقع أن يُؤجّج هذا الحكم النقاش السياسي في كوريا الجنوبية حول مساءلة النخب ومكافحة الفساد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.