أعلنت منطقة كالابريا الإيطالية أنها ستواصل استخدام الأطباء الكوبيين لمعالجة النقص المزمن في طاقم المستشفيات، على الرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة للحد من هذه البعثات الطبية.
دافع حاكم المنطقة روبرتو أوتشيوتو عن هذا التعاون، مؤكداً أنه حال دون إغلاق الخدمات الصحية في منطقة تواجه تحديات هيكلية خطيرة في نظام الرعاية الصحية. ووفقاً له، ساهم وصول الكوادر الطبية الكوبية في الحفاظ على الرعاية الأساسية في العديد من المرافق.
انتقدت واشنطن برامج هافانا الطبية لسنوات عديدة، بحجة أنها تعود بالنفع المالي على الحكومة الكوبية، وأثارت تساؤلات حول ظروف عمل الأطباء المُرسَلين إلى الخارج. وتشير التقارير إلى أن السلطات الأمريكية كثفت جهودها مع شركائها الأوروبيين للحد من هذه الاتفاقيات.
في كالابريا، يؤكد المسؤولون الإقليميون أن هذه التعيينات تأتي استجابةً لحالة طوارئ صحية محلية. وقد أشارت المنطقة إلى أنها ستواصل جهودها لتنويع شراكاتها الطبية، مع سعيها في الوقت نفسه إلى إيجاد حلول مستدامة لتعزيز كوادرها الصحية المحلية.
يوضح هذا النزاع التوترات الجيوسياسية المستمرة المحيطة بالبعثات الطبية الكوبية، التي كانت تُنشر تقليديًا في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ولكنها موجودة الآن، وإن كان ذلك بشكل أقل تكرارًا، في مناطق معينة من أوروبا.