أظهر استطلاع للرأي نُشر يوم الأربعاء أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور فلافيو بولسونارو متقاربان للغاية قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر.
بحسب هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد كويست لصالح شركة جينيال، سيحصل فلافيو بولسونارو على 42% من أصوات الناخبين مقابل 40% للولا في جولة الإعادة. وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها السيناتور متقدماً، مع أن الفارق لا يزال ضمن هامش الخطأ.
يُشير هذا الاستطلاع إلى تحوّلٍ ملحوظٍ مقارنةً بشهر مارس، حين حصل كلٌّ من المرشحين على 41% من الأصوات في سيناريو مماثل. ويُشير هذا الارتفاع إلى اشتداد المنافسة مع اقتراب موعد الانتخابات.
في الجولة الأولى، حافظ لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على تقدمه بنسبة 37% من الأصوات، متفوقًا على منافسيه الرئيسيين، بمن فيهم فلافيو بولسونارو. مع ذلك، قد لا يكون هذا التقدم كافيًا لضمان الفوز دون جولة ثانية.
توضح هذه الديناميكية الانتخابية الاستقطاب المستمر للحياة السياسية في البرازيل، حيث تستمر الشخصيات المرتبطة بالمعسكرين المهيمنين في الحصول على الجزء الأكبر من دعم الناخبين.
قبل عدة أشهر من الانتخابات، لا تزال هذه النتائج عرضة للتغيير، لكنها تؤكد منافسة شديدة يمكن حسمها بهوامش ضيقة في الجولة الثانية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.