وجد السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو نفسه في قلب جدل جديد بعد اعترافه بالتواصل مع مصرفي مسجون كان قد ادعى قبل أسابيع قليلة أنه لا يعرفه. وتُضعف هذه القضية موقف المعسكر المحافظ مع اقتراب الانتخابات الرئاسية البرازيلية في أكتوبر.
أعرب حلفاء فلافيو بولسونارو لوكالة رويترز عن دهشتهم من نشر رسالة صوتية منسوبة إلى والده، نشرتها صحيفة "ذا إنترسبت برازيل". في التسجيل، يطلب الابن الأكبر للرئيس السابق جاير بولسونارو من دانيال فوركارو، رئيس بنك "بانكو ماستر" المفلس، استئناف تمويل فيلم عن والده.
حتى شهر مارس، نفى فلافيو بولسونارو أي صلة له بالمصرفي، الذي أصبح شخصية محورية في الفضيحة المالية التي تهز برازيليا حاليًا. وفي الأسبوع الماضي فقط، حاول ربط قضية بنك ماستر سياسيًا بالرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال فعالية عامة.
بعد نشر الرسالة الصوتية، أقر السيناتور أخيرًا بلقاء دانيال فوركارو في ديسمبر 2024. وادعى أن مناقشاتهم تتعلق بعقد تمويل متعثر وقدم الأمر على أنه مجرد محاولة للعثور على مستثمرين من القطاع الخاص لفيلم عن قصة والده.
داخل الحزب الليبرالي اليميني، يُقرّ العديد من المقربين من بولسونارو الآن بأنّ غياب الشفافية قد فاقم الوضع. ويحاول بعض الحلفاء التقليل من شأن الروابط بين السيناتور والمصرفي لمنع تفاقم الفضيحة قبل أشهر قليلة من الانتخابات.
وقد تسببت هذه القضية أيضاً في اضطرابات في الأسواق المالية البرازيلية. ويعتقد المحللون أن هذه القضية قد تُضعف حملة بولسونارو الانتخابية وتُعزز فرص لولا في إعادة انتخابه، في حين يستمر عدم الاستقرار السياسي في إلقاء بظلاله على اقتصاد البلاد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.