شركة تصنيع الطائرات الأمريكية بوينغ أعلنت ألمانيا أنها قادرة على تقديم الدعم اللوجستي وقطع الغيار بسهولة لطلبية ضخمة تضم 200 طائرة متجهة إلى الصين. ويأتي هذا التصريح في وقت يسعى فيه البلدان إلى تعزيز علاقاتهما التجارية رغم التوترات المستمرة في عدة قطاعات استراتيجية.
أشار كريس ريموند، خلال حديثه في ساو باولو، إلى أن الشركات الصينية ستتمكن من الحصول على قطع الغيار اللازمة، شريطة أن تكون هذه القطع مُرخصة للبيع في الأسواق الدولية. كما نوّه إلى أن شركة بوينغ تمتلك بالفعل مستودعًا لقطع الغيار في الصين لدعم أسطولها المحلي.
تم الإعلان عن اتفاقية شراء 200 طائرة بعد زيارة قام بها الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب في بكين في وقت سابق من هذا العام. ووفقًا للرئيس التنفيذي لشركة بوينغ، كيلي أورتبرغ، من المتوقع إتمام هذا الطلب بحلول نهاية العام، وقد يمثل مجرد الخطوة الأولى في شراكة تجارية أوسع نطاقًا.
مع ذلك، أصرّت السلطات الصينية على ضرورة تقديم ضمانات بشأن توريد قطع الغيار والمكونات، لا سيما لمحركات الطائرات. وتعتبر وزارة التجارة الصينية هذه الالتزامات أساسية لإتمام الاتفاقية.
على الرغم من حالة عدم اليقين الجيوسياسي، ولا سيما تلك المتعلقة بالنزاع مع إيران، أكد كريس ريموند أن حركة النقل الجوي العالمية لا تزال تشهد نمواً في معظم مناطق العالم. كما أشار إلى استمرار الطلب على خدمات صيانة وتحديث الطائرات.
ومع ذلك، أقرّ المسؤول التنفيذي بوجود بعض الصعوبات التي لا تزال قائمة في سلسلة التوريد العالمية. فمكونات المحركات التي توزعها شركة بوينغ، بالإضافة إلى بعض الأجزاء المتخصصة مثل نوافذ قمرة القيادة، لا تزال عرضة للضغوط وتأخيرات طويلة في التسليم.
ولمواجهة هذه التحديات، يركز قسم الخدمات في المجموعة على تحسين الكفاءة من خلال تحليل البيانات وتحسين العمليات. ووفقًا لريموند، تهدف هذه الاستراتيجية إلى خفض التكاليف دون اللجوء إلى تسريح العمال، حيث تسعى بوينغ إلى تلبية الطلب العالمي المرتفع باستمرار في قطاع الطيران.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.