أدلى بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، بشهادته تحت القسم بأن الممول جيفري إبستين، الذي لطخت سمعته، ضغط عليه مستخدماً معلومات حول علاقة خارج نطاق الزواج. وتُلقي هذه الشهادة ضوءاً جديداً على العلاقة المثيرة للجدل التي جمعت الرجلين بعد إدانة إبستين عام 2008 بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي.
بحسب الأدلة المقدمة، تُظهر الوثائق المتعلقة بإبستين استمرار التواصل بين الممول وبيل غيتس في مناسبات عديدة بعد إدانته. لطالما كانت هذه العلاقات موضع تكهنات، لا سيما في ظل سمعة إبستين المتضررة بشدة آنذاك.
خلال شهادته، أوضح غيتس أن إبستين حاول التأثير عليه مستغلاً معرفته بحياته الخاصة. ويأتي هذا الكشف في إطار إجراءات قانونية تبحث في أنشطة وشبكة علاقات الممول الذي توفي رهن الاحتجاز عام ٢٠١٩.
تشير الوثائق المذكورة في القضية أيضاً إلى أن بيل غيتس شارك في عدة اجتماعات مع إبستين. وتذكر بعض الوثائق تحديداً صوراً تُظهر الملياردير مع شابات في اجتماعات نظمها الممول.
علاوة على ذلك، تُظهر رسائل البريد الإلكتروني المُدرجة في ملف القضية أن أعضاء مؤسسة غيتس تواصلوا مع جيفري إبستين في عدة مناسبات. وتُثير هذه المراسلات تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين شركاء غيتس والممول.
أقرّ بيل غيتس سابقاً بأن لقاءاته مع إبستين كانت خطأً في التقدير. وقد صرّح مراراً وتكراراً بأنه يندم على هذه الاتصالات، وأكد أنها لم تُفضِ إلى المبادرات الخيرية التي كان يأمل في تطويرها آنذاك.
قد يُعيد هذا البيان الجديد تسليط الضوء على الروابط بين بعض الشخصيات النافذة وجيفري إبستين. فبعد سنوات من وفاته، لا تزال التحقيقات والإجراءات القانونية تكشف تفاصيل جديدة حول مدى اتساع شبكته وعلاقاته بشخصيات في عالم الأعمال والسياسة والعمل الخيري.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.