أسفر هجوم روسي ضخم بطائرات مسيرة وصواريخ على منطقة كييف ليلة الأحد إلى الاثنين عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 34 آخرين، وفقًا للسلطات الأوكرانية. وتسببت الضربات بأضرار جسيمة في العاصمة والمناطق المحيطة بها.
أفاد رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، بمقتل سبعة أشخاص وإصابة 24 آخرين في العاصمة. وقد استهدف القصف عدة أحياء سكنية، متسبباً في دمار واسع النطاق، ما استدعى جهود إنقاذ مكثفة.
في المنطقة المحيطة بالعاصمة، أعلن الحاكم ميكولا كلاشينك عن مقتل شخص وإصابة عشرة آخرين. وصرح عبر تطبيق تيليجرام قائلاً: "تستهدف روسيا المدنيين والبنية التحتية المدنية عمداً مرة أخرى".
صرح رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن حطاماً سقط على مبنى سكني مكون من 25 طابقاً في حي دارنيتسكي، مما أدى إلى احتجاز عدد من السكان في الطوابق العليا. وقد تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء 22 شخصاً. كما تسبب سقوط حطام آخر في اندلاع حريق في الطوابق العليا من برج سكني مكون من 30 طابقاً في الحي نفسه، مما استدعى عمليات إجلاء إضافية.
في حي بوديلسكي، تسببت الأنقاض في تدمير جزئي لمبنى سكني مكون من 21 طابقاً. كما ألحقت الحرائق أضراراً بمستودع ومبنى غير سكني في حي أوبولونسكي، وفقاً للسلطات البلدية.
بسبب استمرار النزاع، لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من المعلومات التي قدمتها السلطات الأوكرانية. ويأتي هذا الهجوم الأخير في ظل استمرار الغارات الجوية الروسية على المدن الأوكرانية رغم الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الحرب.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.