أعلنت الأمم المتحدة، يوم الاثنين، عن مقتل ما لا يقل عن 13 مدنياً وإصابة سبعة آخرين بجروح في غارات جوية باكستانية على شرق أفغانستان. وتأتي هذه الغارات وسط تصاعد التوترات عبر الحدود في أعقاب سلسلة من الهجمات الانتحارية في باكستان.
بحسب معلومات صادرة عن الأمم المتحدة، استهدفت الغارات مناطق مدنية في ولاية ننكرهار، ولا سيما في مديرية بهسود. وشوهد السكان يتجمعون قرب المنازل المتضررة بينما كانت المعدات تحاول إزالة الأنقاض.
تُؤجّج هذه الحصيلة الجديدة للقتلى المخاوف من تصعيدٍ محتمل بين إسلام آباد وكابول، مما يُهدد وقف إطلاق النار الهش على طول حدودهما المشتركة الممتدة على مسافة 2600 كيلومتر. ويتبادل البلدان الاتهامات بإيواء أو دعم جماعات مسلحة مسؤولة عن أعمال عنف على جانبي الحدود.
تزعم باكستان باستمرار أن المسلحين، وخاصة المرتبطين بحركة طالبان باكستان، ينطلقون من الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد قواتها الأمنية. وترفض السلطات الأفغانية هذه الاتهامات وتدينها باعتبارها انتهاكات لسيادتها.
إن تجدد الاشتباكات والغارات الجوية يثير مخاوف من دورة جديدة من الأعمال الانتقامية، حيث لا يزال الوضع الأمني غير مستقر على جانبي الحدود، ويستمر السكان المدنيون في دفع ثمن باهظ للتوترات الإقليمية.