منعت الحكومة الأرجنتينية الصحفيين المعتمدين من دخول القصر الرئاسي (كاسا روسادا)، بدعوى وقوع حادثة "تجسس غير قانوني" باستخدام نظارات ذكية. ويمثل هذا القرار، الذي أُعلن عنه يوم الخميس، تشديداً مفاجئاً للقيود المفروضة على الوصول إلى المعلومات الحكومية.
أفادت السلطات بأن محطة تلفزيونية محلية بثت صوراً التقطت داخل القصر الرئاسي باستخدام تقنية محمولة، مما أثار مخاوف أمنية. واستجابةً لذلك، قررت حكومة الرئيس خافيير ميلي تعليق دخول الصحفيين مؤقتاً.
أوضح مدير الاتصالات، خافيير لاناري، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن نظام الدخول ببصمة الإصبع البيومترية الذي يستخدمه الصحفيون قد تم تعطيله كإجراء احترازي. ويأتي هذا الإجراء عقب شكوى أمنية، في ظل تزايد اليقظة تجاه التقنيات الجديدة.
عملياً، لم يتمكن العديد من الصحفيين المعتمدين من دخول القصر الرئاسي (كاسا روسادا) صباح الخميس، بمن فيهم مراسلون يغطون بانتظام المؤتمرات الصحفية الحكومية. وقد أثار هذا القرار على الفور تساؤلات حول حرية الصحافة وحق الوصول إلى المؤسسات الحكومية.
لم تُحدد الحكومة مدة سريان هذا التقييد، ولا التدابير البديلة التي قد تُتخذ لتمكين وسائل الإعلام من مواصلة عملها. ويُسلط هذا الحادث الضوء على التحديات التي تفرضها التقنيات المتطورة في المواقع الحساسة.
تعيد هذه القضية إشعال النقاش حول التوازن بين متطلبات الأمن والشفافية الديمقراطية، في بلد تتسم فيه العلاقات بين الحكومة ووسائل الإعلام بالتوتر بشكل منتظم.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.