تراجعت شعبية الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بشكل حاد، بسبب اتهامات الفساد التي استهدفت حاشيته وبعض قراراته السابقة.
وبحسب العديد من استطلاعات الرأي، انخفضت نسبة تأييده بنحو 5 نقاط في مارس، مما يشير إلى توقف بعد فترة من الدعم المستقر نسبياً.
يكمن جوهر الانتقادات في ترويج خافيير ميلي للعملة المشفرة $LIBRA في عام 2025، والتي ارتفعت قيمتها بشكل كبير قبل أن تنهار فجأة، مما تسبب في خسائر كبيرة للعديد من المستثمرين.
أثارت هذه القضية شكاوى بالاحتيال وأعادت إحياء الشكوك حول وجود صلات محتملة بين الرئيس والجهات المالية المتورطة.
أدى نشر المراسلات الأخيرة بين ميلي وممول مرتبط بالمشروع إلى تفاقم الجدل، مما أدى إلى تصاعد الهجمات من المعارضة ووسائل الإعلام.
هذه الاتهامات تمس نقطة حساسة بالنسبة لرئيس الدولة، الذي بنى حملته الانتخابية على إدانة "الطبقة" السياسية والوعد بمحاربة الفساد.
يأتي هذا التراجع في استطلاعات الرأي في وقت استراتيجي، حيث قد يسعى خافيير ميلي إلى ولاية أخرى العام المقبل.
قد يؤدي ذلك إلى إضعاف موقفه السياسي في سياق اقتصادي متوتر بالفعل في الأرجنتين.
ستكون نتيجة هذه القضية حاسمة بالنسبة لما تبقى من ولايته وقدرته على الحفاظ على ثقة الجمهور.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.