بعد حقبة أوربان، رئيس الوزراء المجري الجديد مستعد للقاء زيلينسكي لإحياء العلاقات مع أوكرانيا
بعد حقبة أوربان، رئيس الوزراء المجري الجديد مستعد للقاء زيلينسكي لإحياء العلاقات مع أوكرانيا

أعلن رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار استعداده للقاء الرئيس الأوكراني. فولوديمير زيلينسكي في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، مما يمهد الطريق لتقارب محتمل بين بودابست وكييف بعد سنوات من التوترات في ظل حكومة سلفه، فيكتور أوربان.

خلال زيارة إلى برلين يوم الثلاثاء، أشار بيتر ماغيار إلى إمكانية عقد هذا الاجتماع في حال نجاح المفاوضات الفنية المتعلقة بحقوق الأقلية المجرية المقيمة في أوكرانيا خلال الأيام المقبلة. وأعرب رئيس الوزراء المجري عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سريعاً.

قال في مؤتمر صحفي إلى جانب المستشار الألماني فريدريش ميرز: "المناقشات تسير بشكل مشجع للغاية". وأضاف أن حل هذه القضية سيفتح فصلاً جديداً في العلاقات بين البلدين الجارين.

يُعدّ تحسّن العلاقات بين المجر وأوكرانيا ذا أهمية خاصة للاتحاد الأوروبي. ففي عهد فيكتور أوربان، عارضت بودابست باستمرار المساعدات المالية لكييف واستمرار عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مما عرقل الجهود الأوروبية لدعم البلاد في مواجهة الغزو الروسي.

منذ فوزه في الانتخابات في أبريل/نيسان، سعى بيتر ماغيار إلى تقريب بلاده من شركائها الأوروبيين. وقد نجحت حكومته بشكل ملحوظ في الإفراج عن 16,4 مليار يورو من أموال التعافي والتماسك الأوروبية التي كانت مجمدة في عهد الإدارة السابقة، وتعهدت بمواصلة الإصلاحات الرامية إلى تعزيز مكافحة الفساد.

تُشكل زيارة الزعيم المجري إلى برلين بداية جولة أوروبية ستشمل باريس أيضاً. وتُجسد هذه الخطوة رغبة بودابست في توطيد علاقاتها مع العواصم الرئيسية للاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي تُعيد فيه صياغة سياستها الخارجية بعد رحيل فيكتور أوربان.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.