بدأ الأطباء المقيمون في إنجلترا إضراباً لمدة ستة أيام يوم الثلاثاء، احتجاجاً على رفضهم مقترحاً حكومياً اعتبروه غير كافٍ لتلبية مطالبهم المتعلقة بالأجور ومعالجة النقص في الكوادر الطبية. ومن المقرر أن يستمر الإضراب، الذي نظمته الجمعية الطبية البريطانية، حتى 13 أبريل/نيسان.
يحتج المضربون على التآكل المستمر لأجورهم على مر السنين، فضلاً عن النقص المزمن في الكوادر الطبية في المستشفيات. ويعتقدون أن عرض الحكومة، بما في ذلك زيادة بنسبة 3,5%، غير كافٍ لمعالجة هذه المشاكل الهيكلية.
انتقد رئيس الوزراء كير ستارمر رفض الاقتراح، واصفاً قرار النقابة بأنه "غير مسؤول". وكان قد تم توجيه إنذار نهائي مدته 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق، لكن المفاوضات فشلت.
يُهدد الإضراب، الذي يتزامن مع عطلة عيد الفصح، بتعطيل نظام الرعاية الصحية البريطاني بشكلٍ كبير. ووفقًا لوزير الصحة، قد يُكلف هذا الإضراب هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) حوالي 300 مليون جنيه إسترليني.
تُجسّد هذه الحلقة الأخيرة من التوتر الصعوبات المستمرة التي يواجهها نظام الرعاية الصحية في المملكة المتحدة، والذي يعاني من مشاكل التمويل والتوظيف وظروف العمل. ولا تزال نتيجة المفاوضات غير مؤكدة، في ظل استمرار النزاع العمالي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.