أعلنت السلطات الصحية الأمريكية يوم الاثنين عن إعادة 18 راكباً من سفينة سياحية فاخرة متأثرة بتفشي فيروس هانتا إلى بلادهم ووضعهم في الحجر الصحي. ويخضع أحد الركاب المصابين حالياً لوحدة عزل بيولوجي متخصصة في ولاية نبراسكا.
بحسب وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، يخضع الركاب حالياً للمراقبة في عدة مرافق طبية في أنحاء الولايات المتحدة. نُقل ستة عشر شخصاً إلى المركز الطبي بجامعة نبراسكا، بينما يتواجد اثنان آخران في أتلانتا. وقد بدأت تظهر على أحدهم أعراض تتوافق مع الإصابة.
كانت المجموعة مسافرة على متن سفينة الرحلات الاستكشافية الفاخرة "إم في هونديوس"، المرتبطة بتفشي فيروس الأنديز. وتخضع هذه السلالة لمراقبة دقيقة من قبل السلطات الصحية لأنها الشكل الوحيد المعروف من فيروس هانتا القادر على الانتقال، في بعض الحالات المحدودة، بين البشر.
تنتقل فيروسات هانتا عادةً عن طريق القوارض البرية، ويمكن أن تسبب التهابات تنفسية خطيرة. ومع ذلك، تؤكد السلطات الأمريكية أن خطرها على عامة السكان لا يزال منخفضاً للغاية في هذه المرحلة.
خلال مؤتمر صحفي، أوضح الأدميرال برايان كريستين، مساعد وزير الصحة، أن فيروس الأنديز "لا ينتشر بسهولة". ووفقاً له، فإن انتقال العدوى يتطلب عموماً اتصالاً وثيقاً ومطولاً مع شخص تظهر عليه الأعراض بالفعل.
دفعت هذه الحالة السلطات الصحية الأمريكية إلى حشد جهودها بشكل مكثف، حيث تسعى الآن جاهدةً لمنع انتشار الفيروس داخل البلاد. ويخضع الركاب المصابون لمراقبة طبية دقيقة طوال فترة حضانة المرض المحتملة.
كما أن الوباء يعيد إحياء المخاوف بشأن المخاطر الصحية المرتبطة بالسفر الدولي والأماكن المغلقة مثل السفن السياحية، والتي تعتبر عرضة بشكل خاص للانتشار السريع للأمراض المعدية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.