اتفاقية رقمية "تاريخية": الاتحاد الأوروبي واتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ يسرعان وتيرة إعادة تعريف التجارة العالمية
اتفاقية رقمية "تاريخية": الاتحاد الأوروبي واتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ يسرعان وتيرة إعادة تعريف التجارة العالمية

قرر الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP) المضي قدماً نحو إبرام اتفاقية تجارة رقمية توصف بأنها "تاريخية"، مما يمثل مرحلة جديدة في تحول التجارة الدولية في العصر الرقمي.

أعلن وزير التجارة الدولية الكندي، مانيندر سيدهو، عن ذلك عقب مناقشات جرت على هامش اجتماع في ياوندي. وقال: "النتيجة الملموسة لمحادثات اليوم هي: فلنمضي قدماً في اتفاقية التجارة الرقمية".

تهدف هذه الاتفاقية إلى وضع قواعد مشتركة تنظم تدفق البيانات والتجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية بين اثنين من أكبر التكتلات الاقتصادية في العالم. وتضم اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP) اقتصادات رئيسية مثل اليابان والمملكة المتحدة وكندا والمكسيك وأستراليا وماليزيا.

تجري المفاوضات في ظلّ تزايد المنافسة لتحديد معايير التجارة الرقمية العالمية. ومن شأن هذه الشراكة أن تُوحّد الأنظمة، وتُسهّل التجارة، وتُعزّز التعاون التكنولوجي بين الكتلتين.

بالنسبة للاتحاد الأوروبي، تمثل هذه الاتفاقية فرصة لتعزيز مكانته في الحوكمة الرقمية الدولية، في مواجهة القوى الكبرى الأخرى. أما بالنسبة لأعضاء اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ، فيتمثل التحدي في تعزيز التكامل الاقتصادي وتأمين التجارة في بيئة عالمية تزداد اضطراباً.

رغم استمرار المناقشات للتوصل إلى نص نهائي، فإن هذا التقدم يُشير إلى التزام قوي بإطار متعدد الأطراف للتجارة الرقمية. وقد يُعيد هذا الإطار تعريف قواعد اللعبة الاقتصادية بين أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ بشكل دائم.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.