IMG_5494
IMG_5494

نظّمت مسيرةٌ في الرباط تجمع مئات الأشخاص لإحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، تعبيراً عن التضامن مع القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى. وانطلقت المسيرة، التي نظّمها تجمع العمل الوطني من أجل فلسطين والجبهة المغربية لنصرة فلسطين، بين ساحة باب الحد ومبنى البرلمان.

لوّح المشاركون، الذين قدموا من مدن مغربية مختلفة، بالأعلام الفلسطينية وصور المسجد الأقصى. وخلال المسيرة، رددوا هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية، مطالبين بالإفراج عن الأسرى وحماية المقدسات.

كما أعرب المتظاهرون عن معارضتهم لمشروع قانون في الكنيست الإسرائيلي يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، وطالبوا بسحبه، مندّدين به باعتباره انتهاكاً للحقوق الأساسية.

إلى جانب هذا المطلب، أدان المتظاهرون العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودعوا السلطات المغربية إلى وقف عملية التطبيع مع إسرائيل. وقد لاقى دعم لاعب كرة القدم المغربي حكيم زياش العلني للقضية الفلسطينية استحساناً واسعاً، تجلى في هتافات عديدة.

أكد محمد الفاسي، أحد المشاركين في المسيرة، على ضخامة الحشد، مشيراً إلى مشاركة جميع فئات المجتمع. من جانبها، شددت سماح شتيبي، وهي طالبة تبلغ من العمر 18 عاماً، على دور الشباب في التوعية بالقضية الفلسطينية، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يُحتفل بيوم الأسير الفلسطيني، الذي أسسه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، سنوياً بمظاهرات ومبادرات تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى معاناة الأسرى. ووفقاً لعدد من منظمات حقوق الإنسان، يقبع حالياً أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، في السجون الإسرائيلية، في ظروف تُندد بها السلطات باستمرار.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.