في برشلونة، يتحد اليسار العالمي لمواجهة صعود اليمين المتطرف.
في برشلونة، يتحد اليسار العالمي لمواجهة صعود اليمين المتطرف.

يجتمع قادة اليسار الدولي في برشلونة في سلسلة من اللقاءات تهدف إلى تعزيز التعاون والتصدي لصعود اليمين المتطرف على الساحة السياسية العالمية. ويستضيف القمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

تُعقد هذه الاجتماعات على مدار يومين، وتجمع عدداً من الشخصيات البارزة من التيار التقدمي، بمن فيهم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا ورئيسة وزراء المكسيك كلوديا شينباوم. ويتمثل هدفها المعلن في الدفاع عن التعددية وتنسيق استجابة سياسية للتطورات على الساحة الدولية.

تأتي هذه المبادرة في سياق يتسم بالاضطرابات الجيوسياسية، ولا سيما قرارات الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب في مجالات السياسة الخارجية، والمساعدات الإنسانية، والمشاركة داخل حلف الناتو. وقد دفعت هذه التوجهات العديد من الجهات الفاعلة إلى إعادة النظر في تحالفاتها واستراتيجياتها.

يُمثل "التعبئة التقدمية العالمية" جوهر هذه الحركة، والتي انطلقت عقب مكاسب اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية لعام 2024. ويعتزم المنظمون التوصل إلى إعلان مشترك يركز على الدفاع عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والانتقال البيئي.

بالتوازي مع ذلك، من المقرر عقد فعالية ثانية بعنوان "من أجل الدفاع عن الديمقراطية" تجمع بين الممثلين السياسيين وفاعلي المجتمع المدني. وتأتي هذه الفعالية استكمالاً لسلسلة من القمم التي أطلقها لولا وسانشيز في عام 2024 بهدف تنظيم التعاون الدولي بين القوى التقدمية.

يأمل قادة اليسار، من خلال هذه الاجتماعات، في تعزيز ديناميكية جماعية لمواجهة التحديات المعاصرة، في ظل تزايد الاستقطاب. وقد يؤثر نجاح هذه المبادرة على المشهد السياسي العالمي في الأشهر المقبلة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.