لقطة شاشة
لقطة شاشة

أعلنت صحيفة لوموند اليومية، الاثنين، أنها ستتوقف عن النشر على موقع التواصل الاجتماعي X، مشيرة إلى "تكثيف نشاط" رئيسها. إيلون ماسك و"السمية المتزايدة للتبادلات" على المنصة. في افتتاحية، أوضح مدير الصحيفة، جيروم فينوغليو، أن فائدة هذا الوجود الإلكتروني "أقل أهمية من الآثار الجانبية العديدة التي نتجت عنه". ووفقًا له، يستخدم إيلون ماسك منصة X الآن "كامتداد لعمله السياسي"، وهو ما يشبه الليبرالية التي تقترب من "اليمين المتطرف".

قرار يعكس القلق العام

منذ أكثر من عام، قلّصت صحيفة لوموند منشوراتها على منصة X إلى الحد الأدنى، مُنددةً بخوارزمية "غير مُلائمة لوسائل الإعلام التقليدية". ونصحت الصحيفة صحفييها باتباع هذا الانسحاب، مُضاعفةً حذرها على منصات أخرى مثل تيك توك أو منصات مجموعة ميتا، حيث تحالف رئيسها، مارك زوكربيرج، مؤخرًا مع مواقف الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب.

وبالإضافة إلى صحيفة لوموند، أعلنت العديد من وسائل الإعلام الأخرى، بما في ذلك Ouest France وSud Ouest وMediapart، خروجها من منصة X، كما تشير الصحيفة إلى الدور المتزايد للاتحاد الأوروبي في تنظيم المحتوى الرقمي، على أمل ذلك وستكون قادرة على الحفاظ على قواعد واضحة لضمان إجراء نقاش عام يحترم حرية التعبير والمعلومات.

وتأتي هذه الحركة مع عودة دونالد ترامب، المقرب من إيلون ماسك، إلى أبواب البيت الأبيض يوم الاثنين، مما أثار المخاوف بشأن تحول محافظ محتمل في الشبكات الاجتماعية. كما أعلنت الصحيفتان اليوميتان الإقليميتان L'Union وL'Ardennais عن انسحابهما من المنصة، مما يدل على عدم الثقة المتزايد في الاتجاه الذي اتخذه X.

شارك