الذكرى السنوية لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)
صورة التُقطت في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2022 تُظهر شعار هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عند مدخل مقرها الرئيسي في مبنى الإذاعة بوسط لندن. - في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1922، انتشر صوت آرثر بوروز، مدير البرامج في هيئة الإذاعة البريطانية، بصوته المقطوع عبر موجات الأثير. أعلن: "هنا 2LO، ماركوني هاوس، لندن تنادي"، ومع ذلك، وُلدت خدمة البث العامة في بريطانيا. بعد مرور مائة عام، أصبحت هيئة الإذاعة البريطانية عملاقًا إعلاميًا عالميًا. لكن الذكرى المئوية لتأسيسها تأتي في وقت يشهد تخفيضات كبيرة في الميزانية، مما أثار تساؤلات حول مستقبلها. (تصوير: جاستن تاليس / وكالة فرانس برس)

أطلقت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ناقوس الخطر يوم الاثنين بشأن أزمة الميزانية ذات الأبعاد غير المسبوقة. وبحسب خطتها الاستراتيجية 2025-2026، سجلت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية انخفاضا قدره مليار جنيه إسترليني سنويا بالقيمة الحقيقية منذ عام 2010، مما يعرض قدرتها على الحفاظ على مستوى إنتاج المحتوى للخطر.

نموذج من التنفس

وعلى الرغم من خفض 2.000 وظيفة على مدى خمس سنوات وبذل جهود لتحسين الأداء، فإن هيئة الإذاعة البريطانية تعترف بأنها وصلت إلى حدود التوفير الممكنة. في ظل المشهد الإعلامي الذي تعطل بسبب صعود المنصات الرقمية وانهيار شراكات الإنتاج المشترك، تجد هيئة البث العامة نفسها في مأزق. ومع توقع عجز قدره 33 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية المقبلة، فإنها تدعو بشكل عاجل إلى توفير "تمويل كاف وموثوق" من الحكومة.

تم إطلاق استطلاع رأي ضخم الأسبوع الماضي بهدف جمع أكثر من مليون رد حول مستقبل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وتأتي هذه المشاورات مع اقتراب موعد مراجعة الميثاق الملكي للهيئة، والذي يسري مفعوله حتى عام 2027، وفي وقت أصبحت فيه طريقة التمويل من خلال رسوم الترخيص محل نزاع متزايد في المملكة المتحدة.

شارك