أقامت نحو مئة عائلة تعاني من السكن غير اللائق أو التشرد مخيماً أمام مبنى بلدية باريس، أملاً في إيجاد حل دائم. وبدعم من جمعية الحق في السكن (DAL)، تتناوب هذه الأسر منذ عدة أيام على الإقامة في خيام نُصبت في الساحة، منددةً بما تعتبره ظروف معيشية غير كريمة، وبتقاعس السلطات عن الاستجابة.
أفاد معظم المشاركين بأنهم يحاولون الحصول على سكن اجتماعي منذ فترة طويلة، وأحياناً دون جدوى رغم أولوية حصولهم على حق السكن الإلزامي. وقال كثيرون إنهم يعيشون في مساكن غير صحية أو مكتظة، ويواجهون إيجارات مرتفعة لا تتناسب مع دخلهم.
تعبئة من المتوقع أن تستمر
من المتوقع أن يتوسع نطاق هذا التحرك، الذي يهدف إلى أن يكون مرئياً ومستداماً، في الأيام المقبلة مع نصب خيام جديدة. ويطالب المنظمون بمزيد من الشفافية فيما يتعلق بمعايير تخصيص المساكن الاجتماعية، وينددون بالتناقض بين القرارات الإدارية التي تُقر بضرورة الاستجابة العاجلة لبعض الحالات وعدم تنفيذها.
شهد العديد من المتظاهرين بسنوات من الانتظار دون أي عروض، رغم صدور أحكام قضائية لصالحهم. ويأتي هذا الحراك في ظل توترات سكنية مستمرة في منطقة إيل دو فرانس، حيث يفوق الطلب العرض بكثير، مما يترك العديد من الحالات ذات الأولوية دون حلول فعّالة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.