تظاهر نحو 500 شخص في باريس يوم الأحد للمطالبة بإلغاء الدعارة، بعد عشر سنوات من سنّ القانون الذي يُعاقب الزبائن. وانطلقت المظاهرة أمام البانثيون، من بين أماكن أخرى، استجابةً لدعوة العديد من الجمعيات العاملة في هذا المجال.
خلال هذه المظاهرة، تحدثت نساء من مختلف البلدان ممن تركن الدعارة لمشاركة تجاربهن. ودافعن عن النموذج الفرنسي الذي يهدف إلى معاقبة الزبائن مع دعم النساء اللواتي يتركن الدعارة.
دعوة لتعزيز القانون وتوسيع نطاقه
أقرّ القانون الفرنسي في عام 2016 قانوناً يلغي جريمة التماس الدعارة ويفرض غرامات على الزبائن، تصل إلى 3750 يورو في حالة تكرار المخالفة. كما يوفر القانون خدمات دعم للأشخاص الراغبين في ترك الدعارة.
أكدت المنظمات الحاضرة على البعد الاجتماعي لهذه الظاهرة، والتي تربطها بحالات الهشاشة والضعف. ودعت إلى تعزيز السياسات العامة وتوسيع نطاق هذا النموذج دولياً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.